شارك : فهم حقوق النشر

من الممكن أن تكون غير مهتم أو معني بحقوق النشر أو قوانين الملكية الفكرية عندما تنوي إيصال فيديوهات مهمة إلى العالم. وهذا حقيقي فعلاً إن كنت تعمل في ظروف حيث لا وجود لحكم القانون فيها. هناك بعض الحالات، خاصة على المدى الطويل،  قد يكون فهم حقوق الملكية الفكرية مفيداً :

  • في حال قرر موقع يوتيوب أن يزيل الفيديو الذي أنتجته بسبب طرف ثالث يدّعي حقوق النشر.
  • إن استخدم شخص الفيديو الخاص بك من دون إذنك بطريقة لا توافق عليها.
  • إن أراد منتج تلفزيوني أن يستخدم الفيديو المعني، سيحتاج الحصول على  وضوح بالنسبة لحقوق البث.
  • ماذا لو رغب مهرجان للأفلام بعرض الفيديو، لكنه يحتاج لحقوق الأداء العلني.
  • ماذا لو أردت الإستفادة مادياً من مردود مجموعتك من الفيديوهات.
  • وفي حال أودعت مجموعتك في أرشيف يتطلب ويفرض حقوق المعلومات.

إن حقوق الملكية الفكرية تتغيّر من بلد إلى آخر، ولكن هناك مبادىء عامة تلتزم بها معظم البلدان (الموقعين الـ165 على معاهدة بيرن). إن المعلومات الآتية لا تنوي أن تكون نصيحة قانونية أو بديلاً لنصيحة قانونية.

حقوق النشر

إن قوانين حقوق النشر تحمي حقوق مبتكري الأعمال، بما فيها الفيديوهات، لمدة محددة من الزمن (زهاء 50 عاماً، بحسب البلد). وتشمتل هذه الحقوق على حق النسخ، والتوزيع، والعرض أو البث، وإعادة استخدام أو تعديل العمل.

إن الشخص الذي يقوم بتسجيل لقطات الفيديو الخام، أو الذي يبتكر فيديو محرر، يمتلك فورياً حقوق النشر من لحظة ابتكاره للفيديو. هذا الشخص بإمكانه أن ينقل هذه الحقوق لشخص آخر (إطلع على فقرة "منح الأذونات" لاحقاً).

باختصار، إن حماية حقوق النشر تعني الآتي : 

  • ليس بإمكان الأشخاص نسخ أو توزيع أو عرض أو بثّ أو إعادة استعمال أو تعديل فيديوهاتك من دون إذنك.
  • ليس بإمكانك نسخ، توزيع، عرض، بثّ، إعادة استعمال، أو تعديل فيديوهات شخص آخر من دون إذنه.

إستثناءات حقوق النشر

إن القوانين تتفاوت، ولكن أحد الإستثناءات العامة لحماية حقوق النشر هي الاستخدامات "المجانية" و"العادلة". ففي بعض البلدان، تشمل الاستخدامات المجانية والعادلة الاستخدام لأهداف تعليمية، واستخدامها في التغطية الإخبارية، والنسخ الشخصي والخاص، وغير التجاري.

وذلك يعني أنه :

  • بإمكان الأشخاص أن يستخدموا فيديوهاتك لمدة محددة من دون إذنك، ضمن حدود استثناءات الاستخدام المجاني والعادل ضمن قوانين بلدانهم.
  • بإمكانك أن تستخدم بشكل محدود فيديوهات الآخرين من دون إذنهم، ضمن حدود استثناءات الاستخدام المجاني والعادل ضمن قوانين بلدك.

يلخّص "كتيب الاستخدام العادل/ التعامل العادل" الاستخدام العادل في 40 بلداً. 

لدى المكتب الاستشاري لحقوق النشر في مكتبات جامعة كولومبيا "لائحة تُستخدم كمرجع للاستخدام العادل" للمساعدة في تحديد ما اذا كان الاستخدام يقع ضمن حدود الاستخدام العادل وضمن قوانين الولايات المتحدة الأميركية لحقوق النشر.

منح الأذونات

كحامل لحقوق النشر، بإمكانك إعطاء أشخاص آخرين الإذن في نسخ، توزيع، عرض، بثّ، إعادة استعمال، أو تعديل الفيديو الخاص بك. هناك عدّة طرق يمكنك اللجوء إليها للقيام ذلك : 

تحديد حقوق النشر

سلّم كلياً حقوق النشر وملكية الفيديو لشخص آخر، وبالتالي لن يكون لديك الحق باستخدامه بعد ذلك. وهذا شائع للموظفين العاملين في منظمات، مثلاً، حيث يتمّ الاتفاق الخطي الذي يقول بأن العمل الذي يبتكر خلال ساعات العمل تملكه المنظمة.

الترخيص

 إسمح لشخص باستخدام الفيديو بطريقة محددة (وغالباً مقابل مبلغ معيّن)، من دون التخلي عن ملكية الفيديو. عليك أن تتفاوض على المعايير التي تحدد كيف وأين ولأي مدة سيستخدم الفيديو الذي تملكه. على سبيل المثال، بإمكانك أن تسمح لمصور أفلام/مخرج أن يستخدم عشرة ثوانٍ من الفيديو الخاص بك في فيلم وثائقي، للبث في أوروبا وعلى DVD وعلى مدى عامين.

الترخيص "المفتوح"

تسمح لأي شخص باستخدام الفيديو الذي تملكه، مجاناً ومن دون استشارتك، ومن دون التخلي عن حقوقك في ملكية الفيديو. بإمكانك أن تضع بعض القيود على كيفية الاستعمال. باستخدام ترخيص Creative Commons هي إحدى الطرق السهلة للقيام بذلك. فبواسطة ترخيص Creative Commons بإمكانك أن تحدد ما اذا كانت الإستعمالات تتطلب نسبها إلى مرجع ما، أو تحدد بأن يكون الاستعمال غير تجاري، وغيرها من الشروط.